• خفة الوزن: السعي نحو سهولة الحمل في منتجات الإلكترونيات الاستهلاكية لا ينتهي. تبلغ كثافة الألومنيوم (2.7 جم/سم³) 34% فقط من كثافة الفولاذ، مما يسمح بتقليل الوزن بشكل ملحوظ مع الحفاظ على نفس المتانة. على سبيل المثال، بعد استخدام إطار من الألومنيوم المستخدم في صناعة الطائرات، انخفض وزن هاتف iPhone 15 Pro بنسبة 10% تقريبًا مقارنةً بالجيل السابق، مما حسّن بشكل كبير من راحة الإمساك به.
• أداء تبديد الحرارة: أدى الأداء العالي للأجهزة الإلكترونية إلى زيادة ملحوظة في توليد الحرارة. تتجاوز الموصلية الحرارية للألومنيوم (237 واط/م·ك) بكثير موصلية البلاستيك (0.2 واط/م·ك) وسبائك المغنيسيوم (156 واط/م·ك)، مما يجعله المادة الأساسية لمكونات تبديد الحرارة. على سبيل المثال، يمكن لهاتف الألعاب ROG خفض درجة حرارة المعالج بأكثر من 15 درجة مئوية باستخدام لوحة تبريد من الألومنيوم.
• حرية التصميم: يمكن تشكيل الألومنيوم بأشكال معقدة من خلال عمليات مثل البثق، والصب بالقوالب، والتصنيع باستخدام الحاسوب (CNC)، وغيرها. على سبيل المثال، تم تشكيل الغلاف المنحني لجهاز iPad Pro باستخدام تقنية النقش CNC خماسية المحاور، مما يحقق توازنًا مثاليًا بين التصميم النحيف والمتانة الهيكلية.
• حماية البيئة والاستدامة: يتميز الألومنيوم بمعدل إعادة تدوير مرتفع، كما أن أداء الألومنيوم المعاد تدويره قريب من أداء الألومنيوم الخام. وتؤكد شركة آبل أن الألومنيوم المعاد تدويره يشكل أكثر من 70% من ألومنيوم منتجاتها، بما يتماشى مع التوجه العالمي نحو الحياد الكربوني.